الزمخشري
464
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
الفيل لأن الحجاج كان يحملها على الفيل . 68 - وإذا سمى أهل البصرة إنسانا بفيل فصغروه قالوا فيلويه « 1 » ، كما يجعلون عمرا عمرويه وحمدا حمدويه . 69 - يقال لكل جارح من الطير ذو النظرتين ، لأنه ينظر ثم يطأطئ وينظر ، فإذا أثبت الصيد قصده ، ويقال لكل شيء يئس منه طار به ذو النظرتين . 70 - ويقال للجاسوس ذو العيينتين . وفي الأعم يسمونه العينتين بطرح ذو ، كما يسمونه العين . 71 - ذو الشهرة أبو دجانة الأنصاري ، كانت له مشهرة يلبسها ويتخايل بين الصفين . ذو اليمينين طاهر بن الحسين « 2 » ، سمي بذلك لأن المأمون قال له : هيّا أبا الطيب ، يمينك يمين أمير المؤمنين وشمالك يمين ، فبايع بيمينك يمين أمير المؤمنين . وكتب إليه بعض أصحابه كتابا عنونه بقوله : الأمير المهذب المكنى بأبي الطيب ، ذي اليمينين طاهر بن الحسين بن مصعب . 73 - ذو الرئاستين الفضل بن سهل ، لأنه دبر أمر السيف والقلم ، ولي رئاسة الجيوش والدواوين . ودخل عليه شاعر يوم المهرجان « 3 » ، وبين
--> ( 1 ) فيلويه : ذكر الجاحظ في الحيوان 7 : 83 أن منهم أبا حاتم بن فيلويه . ( 2 ) ذو اليمينين طاهر بن الحسين : هو طاهر بن الحسين بن مصعب الخزاعي ولد سنة 159 ه . انتدبه المأمون في نزاعه مع الأمين للزحف على بغداد - فاستولى عليها وقتل الأمين وعقد البيعة للمأمون . ولّاه المأمون شرطة بغداد ثم ولّاه خراسان سنة 205 ه . قتل سنة 207 ه . كان أديبا حكيما أعور . لقّب بذي اليمينين لأنه ضرب رجلا بشماله فقدّه نصفين ، وقيل غير ذلك . راجع ترجمته في وفيات الأعيان 1 : 235 وتاريخ بغداد 9 : 353 . ( 3 ) المهرجان : عيد للفرس .